لماذا ليس السياسيين؟، لأنه برأي الشخصي الأردن يلعب لعبة “لننتظر ونرى ما سيحدث” وبينما ينتظر ويرى ما سيحدث سيكون وصل عدد الشهداء في المجازر فوق الـ 10,000. نعم الأردن يبني مخيمات اللجائين للسوريين الفارين الى الأردن الذي وصل عددهم لـ 70,000 ولكن هذا غير كافي وهم يبقون السفير السوري. ولو فعلا الأردن ضد ما يحصل في سوريا لكانو ضحو بالعلاقات مع البلد المجاور من أجل أن تتوقف المجازر التي تحصل يوميا. حتى لو كان أقتصادنا جزء كبير منه يعتمد على ذلك، لأن هناك تضحيات يجب أن تقدم
بصفتي مواطن أردني أمي سورية وقبل ذلك بصفتي مواطع “عربي” أطالب بلدي الأردن بطرد السفير السوري والإعتراف بالمجلس الوطني السوري على أنه الممثل الشرعي الوحيد لسوريا
للتذكير، 101 روح زهقت اليوم في سوريا، منهم 10 أطفال. ولا يزال الحصار الشديد يطوق مدينة حمص وحي بابا عمر بالذات. القنابل تسقط كالمطر الغزير، كل دقيقة هذا الصباح سقط ما يقارب الـ 15 صاروخ

